الحداثة
بطاقات العمل الرقمية لا تقتصر على كونها صديقة للبيئة وحمايةً للكوكب فحسب، بل هي أيضًا استخدامٌ للتقنيات الحديثة. يتزايد استخدامها عامًا بعد عام، ليس فقط لأنها تُقلل من الطلب على الورق وتُقلل من قطع الأشجار، بل أيضًا لأنها تُضفي على الشركة هيبةً ومكانةً مرموقةً، وتُرسخ صورةً مميزةً تحتاجها.
في نهاية عام ٢٠٢٠، تجاوز حجم سوق بطاقات الأعمال الرقمية مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يصل إلى ٣ مليارات دولار أمريكي بحلول عام ٢٠٢٧. وتسمح لنا هذه الديناميكية في تطور السوق بتوقع نمو مستقر، ليس فقط في الطلب، بل أيضًا في عروض المنتجات في هذا القطاع.
بالنسبة لهذه الشركات وغيرها الكثير، أصبحت بطاقات العمل الورقية العادية، مهما بلغت من الجمال والأصالة، من الماضي. فالمؤسسات التي تسعى لمواكبة أحدث التوجهات، وتبني حلول تكنولوجية متطورة، قد تحولت كليًا إلى بطاقات العمل الافتراضية، بالتزامن مع إدخال إدارة الوثائق الإلكترونية. علاوة على ذلك، تخطط العديد من شركات الامتياز التجاري في بلدنا لإدخال الزيارات الإلكترونية ضمن حزمة خدماتها لمشتري امتيازاتها.
بدلاً من تسليم شريكك بطاقة عمل ورقية في بداية الاجتماع، يمكنك استخدام العديد من الطرق الأخرى لنقل النسخة الإلكترونية التناظرية:
- قراءة رمز الاستجابة السريعة الفريد باستخدام الكاميرا؛
- إرفاق بطاقة NFC خاصة مزودة بشريحة يتم تسجيل بطاقة العمل عليها على الهاتف الذكي الخاص بالمستلم؛
- إرسال رابط رسالة نصية قصيرة إلى بطاقة عمل رقمية باستخدام أي من برامج المراسلة المتاحة
لا تستغرق هذه العملية وقتًا أطول من نقل بطاقة عمل عادية، ولكن يمكنك نقل معلومات أكثر بكثير. علاوة على ذلك، تتيح الشركات إنشاء بطاقات عمل مركزية لكل موظف من خلال خدمة خاصة نقدمها. بناءً على ذلك، ستتمكن الإدارة من تلقي وتحليل معلومات حول جهات الاتصال التي نُقلت إليها بطاقات العمل، مما يوفر مؤشرًا إضافيًا لتقييم عمل موظفيها.
لذا، فإن مستخدمي بطاقات العمل الرقمية اليوم لا ينقذون النباتات والكوكب فحسب، بل يضعون معايير جديدة لمجالات نشاطهم، ويتركون في الوقت نفسه انطباعًا مناسبًا لدى نظرائهم، ويخلقون صورة إيجابية لشركة حديثة.
لذا، فإن مستخدمي بطاقات العمل الرقمية اليوم لا ينقذون النباتات والكوكب فحسب، بل يضعون معايير جديدة لمجالات نشاطهم، ويتركون في الوقت نفسه انطباعًا مناسبًا لدى نظرائهم، ويخلقون صورة إيجابية لشركة حديثة.